0

فودافون أخبرتني أن هناك من يستخدم خط يحمل بياناتي لمدة تجاوزت ٣ سنوات ونصف!

Share

فودافون تنتهك الخصوصية، وسرية بيانات العملاء.

يوم 10 أغسطس 2017، استقبلت اتصال من رقم أرضي (0223222700) أخبرني أنه من شركة فودافون، ويحدّثني بخصوص مبلغ 165 مستحق الدفع أحد الخطوط المملوكة لي (خط فاتورة شهرية). خط فودافون الذي أستخدمه، هو خط مسبق الدفع (كارت) لذا سألته عن رقم الخط، أخبرني أن الرقم: 01066858667، وهو رقم لا أعرف عنه شيئ. سألت المُتّصل عن اسم صاحب الخط فأخبرني اسمي الرباعي، والرقم القومي، وعنواني.
هدّدني المُتّصل بأن الشركة ستلجأ للمحكمة الاقتصادية في حالة عدم دفعي المديونية (165 جنية :D) وفهمت منه أنه تابع لشركة تُدعى ( دُرّة) مُتعاقدة مع شركة فودافون لتحصيل مديونيات العملاء.
اتحجهت بعدها بساعات لفرع فودافون بالقصر العيني، وطلبت من خدمة العملاء اطلاعي على جميع الخطوط التي تحمل بياناتي، أخبروني أني أمتلك خطّين الأول:01021499680 والثاني:01091613320 . المفاجأة أن هذين الخطين لا أعرف عنهم أي شيئ، وليس من بينهما رقم المديونية ولا رقم هاتفي الذي استخدمه بالفعل! الآن لدي ثلاث خطوط لا استخدمهم ولا أعرف عنهم شيئ ويحملوا بياناتي. طلبت منهم التأكد مرة أخرى من الأرقام التي تحمل بياناتي، فحاول البحث مرة أخرى باسمي وبرقمي القومي، ولم يحصل سوى على الرقمين.
أخبرت العاملين بالفرع بقصة الاتصال من شركة (دُرّة) وأعطيتهم رقم الهاتف المطلوب دفع مديونيته، وبعد البحث عنه أخبروني والدهشة على وجوههم أنه يحمل بيناتي أيضا ! سألتهم عن سبب عدم ظهوره على النظام، فأجابوا بأنه ربما هناك مشكلة في النظام، أو ربما لأنه موقوف بسبب عدم دفع المديونية. طلبت التأكد مرة أخرى من أي أرقام تحمل بياناتي الشخصية، وكانت النتيجة أنه لا يوجد خطوط أخرى.
إلى الآن لم يظهر رقمي الذي أستخدمه بالفعل على شاشة النظام بفرع فودافون.
طلبت البحث عن رقمي الشخصي على النظام والتأكد من أن كان يحمل بياناتي أم لا. ظهر رقمي الشخصي ويحمل بياناتي بالفعل، سألت عن سبب عدم ظهوره عند البحث باستخدام اسمي أو رقمي القومي، ولم يكن لديهم إجابة!
الوضع الآن:
لدى فودافون 4 أرقام تحمل بياناتي، ظهر منهم اثنين على نظام الشركة ، ليس من بينهم رقمي الذي استخدمه بالفعل، والثالث هو الخط المديون الذي لم يظهر أيضا على نظام فودافون.

#فودافون لا تراجع بيانات الخطوط المُباعة من قبل الموزعين، للتأكد من عدم استخدامهم البيانات الشخصية دون إذن صاحبها.

Continue Reading