0

ما هي المعلومات التي تجمعها فيسبوك عن المستخدمين وكيف تُستخدم؟

Share
ما هي المعلومات التي تجمعها فيسبوك عن المستخدمين وكيف تُستخدم؟

Image credit: Source: Brian Farrington via townhall.com

س:ما هي البيانات التي يجمعها فيسبوك عن المستخدم؟

ج: يجمع موقع فيسبوك بيانات حول كل ما تقوم به أثناء استخدامك له، بالإضافة لمعلومات حول الجهاز المُستخدم سواء كان حاسوب أو هاتف ذكي، مثل:

  • معلومات حول الجهاز المستخدم كنظام التشغيل والإعدادات والملفات وأسماء البرامج وأنواعها وقوة الإشارة وحالة البطارية، ورقم الهاتف المحمول ونوع المتصفح واللغة وعنوان IP.
  • المواقع الجغرافية للأجهزة المستخدمة في التصفح من خلال GPS والواي فاي والبلوتوث.
  • معلومات حول موفر خدمة الإتصال .
  • كل الأنشطة التي تقوم بها في فيسبوك ومراسلاتك مع الآخرين وما تقوم بمشاركته بما في ذلك المعلومات الخاصة بالصور أو الفيديوهات التي تُشاركها أو نوع ملفات أخرى كالموقع وتاريخ انشاء الملف.
  • معلومات حول كيفية تعاملك مع الموقع مثل المحتوى الذي تشاركه أو تتفاعل معه والأنشطة والأنشطة التي تكررها.
  • المعلومات التي يشاركها الآخرون عنك كالصور أو الفيديوهات أو معلومات الاتصال بك،أو أي نوع من أنواع المعلومات الأخرى يشاركها آخرون عنك.

س: هل يجمع فيسبوك معلومات عن المستخدمين خارج موقع فيسبوك نفسه؟

ج: نعم يجمع فيسبوك معلومات متعددة حول نشاط المستخدم حتى وهو يتصفح مواقع أخرى.فيسبوك تنتهك الخصوصية داخل وخارج موقعها. ويتم هذا الجمع عبر ثلاث طرق:

  • جمع البيانات من خلال المواقع الأخرى التي تستخدم أحد خدمات فيسبوك، كزر Like أو تسجيل الدخول بواسطة حساب فيسبوك، هذه المعلومات تشمل نشاطاتك على الموقع وما تتصفحه والتطبيقات التي تستخدمها وغيرها من المعلومات.
  • تجمع فيسبوك البيانات الخاصة بك من خلال الشركات والخدمات الأخرى التي تمتلكها مثل واتس اب وانستجرام.
  • تحصل فيسبوك أيضا على معلومات أخرى عن المستخدم من قبل شركات تربطها شراكة مع فيسبوك.

س: ما هي الصلاحيات التي يطلبها تطبيق فيسبوك على الهواتف الذكية التي يمكنها جمع بيانات حول المستخدمين؟

ح: تطبيق فيسبوك على الهواتف يطلب مجموعة واسعة من الصلاحيات التي تخوّل له الوصول لكل أجزاء الهاتف تقريبا، والإطلاع عليها، على سبيل المثال:

  • يمكن للتطبيق جمع بيانات حول كل التطبيقات الأخرى التي تستخدمها على هاتفك
  • يمكن للتطبيق التعرف على الحسابات الأخرى التي تستخدمها من نفس الهاتف
  • يمكن للتطبيق تحديد موقعك الجغرافي بناءا على خاصية GPS أو من خلال الشبكة التي تستخدمها.
  • قراءة وتغيير كل جهات الإتصال المُخزّنة على هاتفك.
  • قراءة الرسائل القصيرة التي ترسلها أو تستقبلها، وسجل المكالمات.
  • قراءة المحتوى المُخزّن على هاتفك كالصور والفيديو وأي نوع من الملفات، وإمكانية تعديلها أو حذفها.
  • استخدام الكميرا والميكرفون للتسجيل أو التقاط الصور والفيديو.
  • تحميل ملفات من الإنترنت دون تنبيه المستخدم.
  • معلومات أكثر حول التصريحات، اطلع على صفحة التطبيق في جوجل بلاي

Continue Reading

6

الأمن والخصوصية في تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف الذكية

Share

هناك العديد من البرمجيات التي يمكن تستخدم على الهواتف الذكية للتراسل النصي وإجراء المكالمات الصوتية عبر هواتفكم المحمولة. إذا لم تكن التطبيقات التي تستخدمها مؤمنة بالشكل الكافي فلن يكون هناك ضمانة كافية أن بياناتك ودردشتك في آمان. اختيارك للبرمجيات التي تعتمد عليها في الدردشة أو تبادل المعلومات واحدة من أهم الممارسات التي تؤثر على في أمنك الرقمي وخصوصيتك.

في هذه التدوينة سنتناول أهم التطبيقات التي تُستخدم في التراسل الفوري، وأفضل التطبيقات المُؤمّنة التي يمكن الاعتماد عليها.

اقرأ: تقييم أدوات الاتصال من حيث درجة الآمان 

Telgram لا تثق تماما بتليجرام

بعد شراء فيسبوك لتطبيق واتس آب، اتجه عدد ضخم من المستخدمين إلى الاعتماد على تطبيق تليجرام. تليجرام يُسوّق نفسه على أنه واحد من التطبيقات الآمنة التي توفّر قدرا عاليا من التشفير وأنه مفتوح المصدر. إلا هناك عدد من العيوب التي تجعلنا لا نثق تماما في هذا التطبيق:

  • التطبيق غير مفتوح المصدر كما يُدّعى. تطبيق الموبايل فقط هو المفتوح المصدر، لكن البنية التحتيه للتطبيق غير مفتوحة المصدر.
  • جميع المحادثات يتم الاحتفاظ بها على الخواديم الخاص بالتطبيق.
  • يمكن للقائمين على تلجرام رؤية جميع محادثاتك دون وجود أي ضمانة لعدم حدوث ذلك.
  • التشفير الذي يستخدمه تطبيق تليجرام ضعيف بالمقارنة ببروتوكولات التشفير الأخرى الشهيرة.

واتس آب، هل تثق في فيسبوك؟

تمتلك فيسبوك واتسآب منذ أكثر من سنة، لا داعي للحديث سياسات فيسبوك اتجاه الخصوصية، الجميع يعلم ممارساتها في هذا الشأن. غير ذلك فإن هناك العديد من الأسباب التي لا تجعلنا نثق في التطبيق:

  • يكفي أن التطبيق غير مفتوح المصدر ولا يمكن الاطلاع على شفرته المصدرية، وبالتالي لا يتمتع بأي نوع من الشفافية بحيث يمكننا معرفة ما إذا كان ينتهك خصوصيتنا وأمننا أم لا.
  • التطبيق يطلب العديد من الصلاحيات ليعمل على هاتفك الذكي، هذه الصلاحيات تشمل الوصول لأغلب ما هاتفك تقريبا.
  • كل المحادثات والوسائط المتعددة التي يتم تبادلها عبر يُحتفظ بها لمدة على خواديم التطبيق.
  • تطبيق واتس آب يحتفظ بالعديد من البيانات حول المستخدمين مثل معلومات الجهاز المستخدم وجهات اتصالك والروابط التي يتم مشاركتها عبره والعديد من المعلومات والبيانات الأخرى.
  • لا يوجد أي توثيق للطرق وبروتوكولات الأمن المُستخدمة في التطبيق.
  • واتس آب واحد من الأكثر التطبيقات التي ينتشر لها برمجيات تساعد في اختراقه ومراقبته.
  • فيسبوك يمتلك التطبيق ونعلم جميعا أنها متورطة مع وكالة الأمن القومي الأمريكية في التجسس على المستخدمين.

Continue Reading

0

إنفوجراف: كيف تحمي حسابك على فيسبوك ؟

Share

إنفوجراف بسيط للخطوات الأساسية لاستخدام  إعدادات الأمان التي يوفّرها فيسبوك

لتحميل الإنفوجراف بصيغة png  إضغط هنا

لتحميل الإنفوجراف بصيغة pdf إضغط هنا

facebook

0

ديمقراطيات ذائفة..حيث التجسس والرقابة على الإنترنت

Share

بدا واضحا السعي الحثيث للحكومات للسيطرة على الإنترنت، المعلومات المتوفرة الآن عن أنظمة مراقبة الإنترنت من الدول الديمقراطية والمستبدة على حد سواء أصبحت أكثر من السابق، والفضائح المتتالية يوما بعد الآخر تظهر فضيحة جديدة لدول يفترض بها الديمقراطية.

ليست لنا حكومة منتخبة و لن تكون لنا على الأرجح حكومة؛ لذا فإني أخاطبكم بسلطة لا تزيد عن تلك التي طالما تحدثت بها الحرية نفسها لأعلن أن الفضاء الاجتماعي العالمي الذي ننشئه مستقل بطبيعته عن الطاغوت الذي تسعون لفرضه علينا؛ ليست لكم شرعية لتحكمونا و لا بيدكم وسيلة لقهرنا تستحق أن نخشاها.
جون بري بارلو – إعلان الفضاء استقلال الفضاء السبراني

مشروع”بريسم” واحد من التسريبات الهامة حول تعامل الحكومة الأمريكية مع الرقابة على الإنترنت، المشروع ببساطة يوفر بابا خلفيا يمّكن وكالة الأمن القومي الأمريكية من الحصول على أي معلومات أو بيانات على اختلاف صورها لأي من عملاء الشركات المنخرطة في هذا المشروع، وأوضحت التسريبات أن شركات كبرى كميكروسوفت وجوجل وفيسبوك وغيرها كانت منخرطة بالفعل في هذا المشروع، إلا أن هذه الشركات نفت بمعرفتها به، اللافت أن مشروع “بريسم” ليس المشروع الوحيد الذي يهدف لمراقبة عامة لمستخدمي الإنترنت، بل أنه عقب تفجير فضيحة “بريسم” ظهرت سلسلة من الفضائح الأخرى الشبية لحكومات وشركات عملاقة، منها ما قامت به ميكروسوفت حيث قامت بالتعاون مع وكالة الأمن القومي الأمريكية لإيجاد وسيلة تمكن المخابرات الأمريكية من مراقبة الاتصالات التي تتم عبر سكايب.

من الولايات المتحدة الأمريكية إلى بريطانيا نتجه، فقد تم تسريب معلومات عن وجود مشروع سري يديره مكتب الاتصالات الحكومية، المشروع أُطلق تحت اسم “تيمبورا” هذا المشروع يحتوي على تجهيزات خاصة قامت بتنفيذها شركة تجارية خاصة لصالح “مكتب الاتصالات الحكومية” البريطاني هذه التجهيزات تم تثبيتها على كابلات الألياف الضوئية المسؤولة عن الاتصالات الهاتفية والإنترنت، و الواصلة بين بريطانيا وأمريكا الشمالية.

“تيمبورا” يُمكّن الاستخبارات البريطانية من التجسس على الاتصالات الهاتفية والإنترنت والحصول على كمية ضخمة جدا من المعلومات والبيانات الخاصة بالمستخدمين، على سبيل المثال; محتويات البريد الإلكتروني، المكالمات الهاتفية، ما يقوم المستخدمين بتصفحه وغير ذلك، الكارثة الحقيقة أن هذه المعلومات يتم مشاركتها مع وكالة الأمن القومي الأمريكية، حيث أن المعلومات التي يتم تخزينها ومن ثم تحليلها من قبل محللين من الجهتين، يذكر أنه -بحسب صحيفة الجاردين – هناك300محلل من مكتب الاتصالات الحكومية البريطاني، و 250 محلل من وكالة الأمن القومي الأمريكية، قادرين على تحليل كمية ضخمة من البيانات على سبيل المثال يمكنهم التعامل مع 600مليون مكالمة هاتفية.

من بريطانيا إلى فرنسا،واحدة من أهم الديمقراطيات في العالم، حيث استغلت “الإدارة العامة للأمن الخارجي” ثغرة في القانون الفرنسي وقامت بالتجسس على اتصالات المستخدمين، بحسب صحيفة “لوموند” حيث قامت الإدارة سابقة الذكر -تابعه للاستخبارات الفرنسية- بمراقبة الشبكات الاجتماعية كفيسبوك بعض الخدمات الأخرى التابعة لشركات جوجل ومايكروسوفت وأبل .

ربما سمع كثيرون منا عن “فاين فيشر” الذي استخدمته 25 حكومة إلى الآن في التجسس على مواطنيها، ويذكر برمجية “فاين فيشر” استُخدمت في بعض الدول العربية كمصر والبحرين وغيرها.

هناك الكثير من البرمجيات والتقنيات التي تقوم الحكومات باستخدامها للتجسس على مستخدمي الإنترنت، لا يسع المقال الحديث عنها، أختم بما قاله جون بري بارلو في إعلان استقلال الفضاء السبراني:

نحن نخلق عالما يمكن للجميع أن يدخلوه بلا ميزة و بلا حكم مسبق على عرقهم أو على قدرتهم الاقتصادية أو العسكرية أو على محل ميلادهم.
نحن نخلق عالما يمكن فيه لأيٍّ كان في أي مكان التعبير عن رأيه أو رأيها، بغض النظر عن قدر تَفَرُّدِ هذا الرأي، بلا خوف من أن يُكره على الصمت أو على التوافق.
مفاهيمكم عن الملكية و التعبير و الهوية، و الحراك و السياق لا تنطبق علينا، فكلها مبينة على المادة، و لا مادة هنا