1

مقال مُترجم: يمكننا وضع نهاية لمرفقات وورد

Share

ترجمة مقال “We Can Put an End to Word Attachments” بقلم ريتشارد ستولمان

هل تكره مجرد استقبالك لبريد إلكتروني به وثائق وورد؟ مرفقات وورد مزعجة، لكن ما هو أسوأ، أنها تعوق الناس عن التحول إلى البرمجيات الحرة ربما يمكننا وقف هذه الممارسة بجهد جماعي بسيط. كل ما علينا القيام به هو أن نطلب من كل شخص يرسل لنا ملف وورد أن يعيد النظر في طريقة قيامة بهذه الأمور.

أغلب مستخدمي الحاسوب يستخدموا ميكروسوفت وورد. هذا أمر مؤسف لهم، لأن وورد برمجية احتكارية، ناكرة لحرية المستخدمين في دراستها وتغييرها ونسخها وإعادة توزيعها. ولأن ميكروسوفت تُغيّر من صيغة ملفات وورد مع كل إصدار، فإن مستخدميه محبوسين في نظام يجبرهم على شراء كل ترقية، سواء كانوا يريدون تغيير أم لا، حتى أنهم وجدوا أن وثائق وورد التي كتبوها هذا العام لم يعد من الممكن قراءتها على على إصدار وورد الذي استخدموه منذ عدة سنوات.

لكن يُؤلمنا أيضا أن يفترضوا أننا نستخدم وورد ويرسلوا لنا (أو يطلبوا منا) وثائق بصيغ وورد. بعض الناس تنشر وثائق بصيغة وورد. بعض المنظمات تقبل فقط الملفات في صيغة وورد: سمعت من شخص أنه لم يتمكن من التقدم بطلب للحصول على وظيفة، لأن السيرة الذاتية كان يجب أن تكون في صيغة وورد. حتى الحكومات تفرض أحيانا على الجمهور صيغة وورد، حقا انه أمر مُشين.

بالنسبة لنا نحن مستخدمي أنظمة التشغيل الحرة، تلقّي وثائق وورد؛ مزعج وعقبة. لكن الأسوأ تأثرا من إرسال صيغ وورد هم الأشخاص الذين ربما ينتقلوا إلى الأنظمة الحرة؛ انهم يترددون لأنهم يشعروا أنه يجب أن يكون متوفّر لديهم وورد لقراءة ملفاته التي يتلقونها. اعتياد استخدام صيغة وورد السرية للتبادل تعوق نمو مجتمعنا وانتشار الحرية. بينما نلاحظ الانزعاج بين الحين والآخر من تلقّي مستندات وورد، إلا أن الضرر الثابت والمستمر في مجتمعنا لا يجذب اهتمامنا. لكنه يحدث طول الوقت.

يحاول العديد من مستخدمي جنو أن يجدوا طرق للتعامل مع مستندات وورد التي يستقبلونها. لحد ما، يمكنك أن تستعمل نصوص ASCII الغامضة في الملف بتصفحها. البرمجيات الحرة يمكنها قراءة معظم وثائق وورد اليوم، لكن ليس كلها، لأن الصيغ سرية ولم يتم فك تشفيرها تماما. والأسوأ من ذلك أن ميكروسوفت يمكن تغييرها في أي وقت.

الأسوأ، أن ميكروسوفت بالفعل قامت بذلك. ميكروسوفت أوفيس ٢٠٠٧ تستخدم افتراضيا صيغة تعتمد على براءة اختراع صيغة OOXML. (هذه الصيغة التي حصلت ميكروسوفت عن تصريح بأنها معيار مفتوحعن طريق التلاعب السياسي وإقحام لجان المعايير القياسية)الصيغة الفعلية ليست OOXML تماما، وغير موثقة بشكل كامل. ميكروسوفت قدمت ترخيص مجاني لبراءة اختراع OOXML بشروط غير مسموح بها للتطبيقات الحرة. هكذا بدأنا في تلقي ملفات وورد في صيغة لا تستطيع البرامج الحرة حتى قراءتها.

عندما تتلقى ملف وورد إذا كنت تُفكّر به كحدث مُنْفَرِدفمن الطبيعي محاولة التغلب عليه بإيجاد طريقة لقراءته. تُعتبر هذه الممارسة الممنهجة كريهه، هنا دعوة لاتباع نهج مختلف. التمكّن من قراءة الملف هو علاج من أعراض مرض وبائي؛ ما نريده حقا هو منع المرض من الانتشار. وهذا يعني أننا يجب أن نُقنع الناس بعدم إرسال أو مشاركة مستندات وورد.

ولذلك فإنني اعتدت على الرد على مرفقات وورد برسالة مهذبة أشرح فيها لماذا اعتياد إرسال ملفات وورد شيئ سيئ، وأطلب من الشخص أن يُعيد إرسال المادة في صيغة غير سرية. هذا الجهد أقل كثيرا من محاولة قراءة الغموض في نص ASCLL بملف وورد. وأجد الناس غالبا ما يتفهمون الموضوع، وكثيرون يقولوا أنهم لن يرسلوا ملفا وورد للآخرين بعد ذلك. Continue Reading

0

مقال مُترجم: الإجراءات المُمكنة للحكومات لدعم البرمجيات الحرة

Share

ترجمة مقال “Measures Governments Can Use to Promote Free Software”  بقلم ريتشارد ستولمان.

الإجراءات الممكنة للحكومات لدعم البرمجيات الحرة - ريتشارد ستولمان

ريتشارد ستولمان

هذا المقال يقدم سياسات مُقترحة لجهود قوية وثابتة لتعزيز البرمجيات الحرة داخل أجهزة الدولة وقيادة البلادة نحو حرية البرمجيات.

إن مهمة الدولة هي تنظيم المجتمع من أجل الحرية والرفاهية للشعب. أحد جوانب هذه المهمة -في مجال الحوسبة- هو تشجيع المستخدمين على الاعتماد على البرمجيات الحرة: البرمجيات التي تحترم حرية المستخدمين. البرامج المُحتكرة (غير الحرة) تسحق حرية مستخدميها؛ هذه المشكلة الاجتماعية يجب على الدولة أن تعمل للقضاء عليها.

يتعين على الدولة أن تأبى إلا البرمجيات الحرة في مجال حوسبتها من أجل سيادتها الحاسوبية (سيطرة الدولة على حوسبتها). جميع المستخدمون يستحقون السيطرة على حوسبتهم، لكن الدولة لديها مسؤولية تجاه الناس، للحفاظ على السيطرة على حوسبتهم نيابة عنهم. تعتمد معظم أنشطة الحكومة الآن على الحوسبة، وسيطرتها على تلك الأنشطة يعتمد على سيطرتها على الحوسبة. إن فقدان هذه السيطرة في إدارة ما [من إدارات الدولة] يُشكّل تقويضا للأمن القومي.
تحرُك إدارات الدولة نحو البرمجيات الحرة يمكن أن يوفر منافع ثانوية أيضا، مثل توفير المال وتشجيع الأعمال تجارية المحلية الخاصة بدعم البرمجيات.
في هذا النص يشير مصطلح “كيانات الدولة” إلى جميع المستويات الحكومية، ويعني الإدارات العامة بما فيها المدارس والشراكات بين القطاعين العام والخاص، و بصورة عامة الأنشطة التي تمولها الدولة مثل المدارس المُستأجرة، والشركات الخاصة التي تُسيطر عليها الدولة أو أو المُنشأة مع امتيازات أو سلطات خاصة من الدولة.

التعليم

أهم السياسات المتعلقة بالتعليم، بحيث تُشكُّل مستقبل البلاد:

علّم البرمجيات الحرة فقط

يجب أن يتم تعليم البرمجيات الحرة فقط في الأنشطة التعليمية، أو على الأقل تلك الكيانات التابعة للدولة (وبالتالي، لا ينبغي أبدا أن أن يتم إرشاد الطلاب لاستخدام برنامج غير حر)ويجب أن تُدرّس الأسباب الحضارية للإصرار على البرمجيات الحرة. تعليم برنامج غير حر هو تعليم التبعية، وهذا يتعارض مع مهمة المدرسة. Continue Reading

3

لماذا يجب على منظمات المجتمع المدني استخدام البرمجيات الحرة؟

Share

البرمجيات الحرة هي البرمجيات التي تتيح حرية الاستخدام والتوزيع والتطوير للمستخدمين والمبرمجين، ببساطة هي برمجيات تُعلي قيمة الحرية والتعاون والمشاركة  والحق في المعرفة. استخدامك للبرمجيات الحرة يعني:

  • أنك حر في استخدامها في الغرض الذي تريده، بغض النظر عن غرض إنتاجها الأساسي.
  • أنك حر في دراسة كيفية عمل البرمجية وتعديلها وتطويرها بما يتوافق مع أغراضك واحتياجاتك، وهو ما يتطلب حصولك على الشفرة المصدرية (الأكواد البرمجية)
  • أنك حر في إعادة نشرها وتوزيعها وتشغيلها على عدد لا نهائي من الحواسيب دون الحاجة لشراء رخص استخدام أخرى.
  • أنك حر في إعادة نشر وتوزيع من إصداراتك المعدّلة من البرمجيات للآخرين.

خطوط متقاطعة مع حركة البرمجيات الحرة

بين البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة، ومنظمات المجتمع المدني، العديد من الأهداف المشتركة. إذا كانت منظمات المجتمع المدني تسعى من خلال علمها وأنشطتها لدعم المجتمع وتطويره على اختلاف أهداف كل منظمة، فإن البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر أيضا تسعى لذلك. حركة البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة –حتى وإن كان بينهما اختلاف– تسعيا بشكل أساسي لدعم حق وحرية الأفراد في المعرفة والاستخدام والتطوير والخصوصية وغيرها من القيم.

استخدام البرمجيات الحرة يساهم في خلق مجتمع تعاوني بشكل كبير. الأفكار الأساسية التي تُبنى عليها قيم مجتمع البرمجيات الحرة هي التعاون والحرية. إذا واجهتك مشكلة في برمجية ما، واستطعت إيجاد حل لها، يمكنك أن تشاركه مع الآخرين ممن يواجهوا نفس المشكلة. لا يوجد حدود للمشاركة.

حرية الاطلاع على الشفرة المصدرية للبرمجيات تساعد بشكل كبير في توطين المعرفة المحلية للمبرمجين والمستخدمين. تخيل أن مبرمج ما قادر على الاطلاع على الشفرة المصدرية لبرنامج معين؛ ما هي الأفق الجديدة التي يمكن أن يكتسبها من ذلك؟ يستطيع أن يطور مهاراته من خلال دراسة آلاف الأسطر البرمجية التي كتبها مبرمجين وعدّل عليها آخرون. مساحة ضخمة من العقول، ينهل المبرمج من فكرها ومهاراتها دون وجود أي عوائق تتعلق بالملكية الفكرية أو براءات الاختراع. ببساطة لأنها برمجيات تسعى لإتاحة المعرفة وليس احتكارها.

حتى المستخدم العادي سيستفيد من قيم الحرية التي تتيحاها البرمجيات الحرة. سيكون قادر على قراءة توثيق البرمجية حتى وإن كان لا يمتلك مهارات برمجية. ستجد العديد من المجتمعات التقنية التي تقدم له دعم فني. عشرات، وربما آلاف المبرمجين الذين يعملون بشكل تعاوني لإصلاح خلل أو علة في برمجية حرة، حتما المستخدم النهائي الذي ليس له أي خبرات تقنية هو المستفيد من هذه الممارسات.

قيم المشاركة والتعاون التي تعليها البرمجيات الحرة، تخلق مجتمعا تعاونيا تختفي فيه أساطير الملكية الفكرية وبراءات الاختراع وممارسات الرأسمالية.

قلل النفقات مع البرمجيات الحرة

الموارد المالية لمنظمات المجتمع المدني هي بطبيعتها موارد محدودة، يتم جمعها من التبرعات أو المنح، لتخدم قضايا إنسانية ومجتمعية. لماذا يتم إهدار مواردها المالية في شراء برمجيات؟ لماذا لا يتم الاستفادة من هذه الموارد في أنشطة المنظمات عوضا عن دفها لشركات مقابل برمجيات لا نعرف عنها شيئ ولا يمكننا تطويرها أو إعادة توزيعها؟

إذا كانت منظمة ما لديها 15 حاسوب، فإن عليها شراء 15 نسخة ميكروسوفت ويندوز، بالإضافة لنسخ ميكرسوفت أوفيس، وبعض البرمجيات الأخرى مثل برامج مكافحة الفيروسات وغيرها، آلاف الدولارات ستُدفع في هذا النوع من البرمجيات، في حين أنه يمكن الاستغناء تماما عن هذه البرمجيات وأنظمة التشغيل المحتكرة والاعتماد على أنظمة تشغيل حرة ومفتوحة المصدر، دون الحاجة لتحميل المنظمة نفاقات ليس لها أي داعي، بل على العكس، اعتماد المنظمة على البرمجيات الحرة سيساهم إيجابا في إنتاجية المؤسسة بشكل عام.

مبررات استخدام البرمجيات المحتكرة عديدة، أغلبها دعائيا من شركات رأسمالية تؤمن الاحتكار وهراء براءات الاختراع والملكية الفكرية وما يترتب عليها من دولارات وأسواق ودول تابعة. مبرر أن البرمجيات المحتكرة أسهل من البرمجيات الحرة، نعم ربما يكون صحيح، لكنه مبرر يتطابق مع أي شيئ تستخدمه لأول مرة، هل تذكُر عندما استخدمت ويندوز لأول مرة؟ بالتأكيد كان صعبا. فقط بقليل من التدريب والممارسة أصبحت متوائما معه. كذلك الحال في البرمجيات الحرة، هي مناسبة تماما للمستخدم المبتدئ، فقط تحتاج أيام قليلة لتشعر بسهولة الاستخدام. يمكن للمنظمات أن توفّر تدريبا للعاملين بها من قبل متخصصين. التدريب لن يُكلّف المنظمة ما تتكلفه لشراء البرمجيات الاحتكارية أبدا.

مبرر آخر هو، إنتاجية البرمجيات الحرة أقل من البرمجيات المحتكرة. لا أرى أي وجه في المقارنة بين الإثنين. الواقع على العكس تماما، يمكنك أن تجد آلاف البرامج التي تؤدي أي مهمة تريدها دون عناء، كل ما عليك أن تجرب هذه البرامج وتختار الملائم لك. بل ويمكنك أن تقوم توظّف مطورا ليقوم بتعديل وتطوير أي برمجية لتناسب احتياجاتك وتلائم فريق عملك دون القلق تجاه الملكية الفكرية ورخصة استخدام البرمجية. بعض البرمجيات الحرة يقوم على برمجتها آلاف المبرمجين، ويراجع شفرتها المصدرية آلاف آخرين، بخلاف مجتمعات تقنية تساهم في إصلاح العلل التي تظهر بها. هل هذه البرمجية ستكون أفضل أم البرمجية التي تحتكرها شركة واحدة. القاعدة أن عقلان أفضل من عقل واحد.

العديد من المبررات التي يسوقها أعداء الحرية والمشاركة ضد البرمجيات الحرة، جرب أن تتعلم استخدام أحد توزيعات جنو/لينكس، وحزم الأعمال المكتبية الحرة، واعتمد في عملك الروتيني عليها، وستجد أن كل المبررات اندثرت وأصبحت خيال.

على الجانب الآخر فإن توفير النفقات لن يكون فقط فيما يتعلق بشراء البرمجيات، لكن أيضا على مستوى التقليل في نفقات شراء العتاد والأجهزة الحديثة. البرمجيات الحرة تعمل دائما على دعم العتاد القديم، وأن تُستخدم على الأجهزة القديمة ذات الموارد الضعيفة أو المتوسطة دون الحاجة لتحديث عتادها. وبالتي لا يوجد أي داعي لمنظمات المجتمع المدني أن تُهدر مواردها المادية في تحديث عتاد أجهزتها القديمة. تخيل أنه يمكنك استخدام أحد توزيعات جنو/لينكس المجانية، ذات الشعبية والسهولة والدعم الفني المتوفر مجانا من قبل المجتمع  على حاسوب متواضع الإمكانيات. في بعض التوزيعات يصل الحد الأدنى المُتطلب لتشغيل أحد توزيعات جنو/لينكس لنصف الإمكانيات التي يحتاجها نظام تشغيل ميكروسوفت ويندوز.

الأمان مع البرمجيات الحرة

واحدة من أهم الأسباب التي تُحتم على منظمات المجتمع المدني، هي السيطرة على الحوسبة. البرمجيات الحرة وأنظمة التشغيل الحرة ومفتوحة المصدر، لا يملكها أحد. هي برمجيات ملك الجميع، ملك مطوريها ومستخدميها. استخدامها يعني أنك تمتلك حوسبتك. في مجتمع البرمجيات الحرة، المستخدمين قادرين على معرفة كل الأنشطة والوظائف التي تقوم بها البرمجيات، لا داعي أن يكونوا مبرمجين أو تقنين ذات مستوى عالي لمعرفة ذلك، يكفي فقط أن يطلعوا على المراجعات التي يقوم بها المبرمجين أو مجتمعات دعم البرمجيات الحرة، والتي يعج الإنترنت بها، ليعرفوا جيدا الوظائف والعيوب التي تشوب أي برنامج حر.

استخدامك البرمجيات الحرة يعني أنك قادر على التحكم والسيطرة في حوسبتك، لا يتحكم في حاسوبك أحد، أنت قادر على التحكم والوصول الكامل لكل جزء في حاسوبك.

البرمجيات الحرة توفّر قدرا عاليا من الأمن والحماية مقارنة بباقي الأنظمة، لن تحتاج لتثبيت مكافح فيروسات، أو انتظار عدة أيام لسد ثغرة أمنية في نظام تشغيلك أو نظام إدارة المحتوى الذي تستخدمه لموقعك. على الأغلب سيكون هناك ساعات قليلة بين اكتشاف الثغرة وتنبيه نظام التشغيل أو البرمجية لك عن وجود تحديث لإصلاحها.

بعض التقارير التي تقول أن ويندوز أكثر أمانا عن توزيعات جنو/لينكس، هي دراسات غير دقيقة، ومبنية بالأساس على ما تعلنه عدد الثغرات التي تكتشفها مايكروسوفت بالمقارنة مع يتم إعلانه من قبل مجتمع البرمجيات الحرة. والواقع أن هذا يأتي في صالح جنو/لينكس. المرجعات المتعددة للبرمجيات الحرة ونواة لينكس من قبل آلاف المبرمجين تجعل عملية اكتشاف وإصلاح الثغرات الأمنية والعلل أسرع وأكثر إنتاجية عن مثيلتها في أنظمة التشغيل والبرمجيات الأخرى.

عامل الأمان والحماية المتوفّر في جنو/لينكس هام جدا لمنظمات المجتمع المدني، خاصة إن كانت تعمل في مجال حقوق الإنسان وعلى القضايا التي ربما لا تروق للأنظمة المستبدة كالتي نعيش في ظل حكمها في المنطقة العربية.

0

كم عدد مستخدمي جنو/لينكس المطلوبين لتغيير مصباح كهربائي؟

Share

كم عدد مستخدمي جنو/لينكس المطلوبين لتغيير مصباح كهربائي؟

1 لإرسال موضوع لقائمة بريدية يقول فيه أن المصباح قد أُحرق.

1 ليقترح محاولة تشغيل المصباح من خلال سطر الأوامر.

1 ليتذمر من أن المستخدم قد أتلف السلك الناظم الخاص بالمصباح.

1 ليسأل ما المصباح الجديد الذي سيقوم بتركيبه.

1 لينصح بأنه لا يجب أن نستخدم كلمة احترق لو كُنّا نعني أن المصباح الكهربائي أُتلف. لأن هذا يعني أن المصباح قد وُضع على النار. وأن الصحيح القول بأن المصباح قد أُتلف بسبب وجود فائض من التيار الكهربائي.

25 ليقدموا اقتراحات لتركيب كافة أنواع المصابيح الموجودة والتي يمكن تخيلها.

5 ليقولوا أن المصباح مُحترق بسبب منبع التيار الكهربي وليس التوزيعة. وأن هناك علة مفتوحة [open bug] على القائمة البريدية الخاصة بالمطور.

1 مُستجد يقترح تركيب مصباح ميكروسوفت.

250 مستخدم يغرقوا البريد الإلكتروني للمستجد بالرسائل.

300 ليقولوا أن مصباح ميكروسوفت سوف يتحول للون الأزرق، ما يستوجب أن تقوم بإعادة تشغيل المصباح بشكل مستمر ليعمل بوضعه الطبيعي؟

1 مستخدم سابق لجنو/لينكس، لا يزال يتردد على المنتدى، ينصح بتركيب iBulb من أبل، ذو التصميم الجديد والمبتكر، بسعر 250دولار.

20 ليقولوا أن مصابيح أبل ليست حرة، وإمكانياتها أقل بعشرين مرة من المصابيح القياسية.

15 ليقترحوا تركيب مصباح صناعة وطنية.

30 ليقولوا أن المصابيح الكهربية ذات الصناعة الوطنية، هي إعادة إنتاج عرجاء للمصابيح الأجنبية. وأنها لا تقدم أي شيئ جديد.

23 يتجادلوا فيما إذا كان يجب أن يكون المصباح أبيض أم شفاف.

1 يُذكّر الجميع بأن الاسم الصحيح للمصباح هو جنو/مصباح.

1 يقول أن المصابيح الكهربائية هي شيئ لمستخدمي ويندوز المليء بالعلل، وأن مستخدمي جنو/لينكس الحقيقيون لا يخافوا الظلام.

1 ليعلن أخيرا عن نوع المصباح الذي سيتم تركيبه.

217 ليتجاهلوا النموذج المختار ويقدموا اقتراح آخر.

6 للشكوى من أن المصباح المُختار به مكونات مُحتكرة وأن هناك مصباح آخر يجب استخدامه.

20 ليقولوا أن 100% من المصابيح الحُرة غير متوافقه مع مفتاح تشغيل المصباح.

نفس الـ6 السابقون، ليقترحوا تغيير مفتاح المصباح والحصول على آخر متوافق.

1 ليصرخ بالله عليكم، توقفوا عن الجدال وغيروا المصباح

350 ليسألوا المستخدم السابق، ما الإله الذي تتحدث عنه، وما إذا كان لديه براهين علمية على وجوده.

1 ليشرح كيفية عمل الكهرباء ولماذا المصباح الكهربائي عديم الكفاءة.

1 ليقول أننا لا يمكننا الثقة في مصباح من صُنع شركة. وأنه يجب علينا الثقة في المصابيح من صُنع المجتمع.

1 ليرد برابط به ملف ODF يشرح كيفية بناء مصباح من نقطة الصفر.

1 ليشتكي من صيغة الملف السابق، ويطلب إرساله بصيغة txt أو LaTex.

5 لقول أن القرار المُتخذ لم يعجبهم وأنهم سيفصلون التيار الكهربائي عن المنزل ويقوموا بتركيب مصباح أفضل

1 للرد بسلسلة من الأوامر التي سيتم وضعها لتغيير المصباح.

1 للتعليق بأنه نفّذ الأوامر، وحصل على رسالة خطأ [error message].

1 لتقديم نصيحة بأنه يجب تنفيذ الأوامر كمستخدم جذر (Root)

وأخيرا

بينما الجميع منهمك في النقاش، ذهب والد المستخدم الأول واشتري أرخص مصباح بالمتجر.

—-

*هذه المُزحة أُرسلت بالبريد الإلكتروني لمؤسسة البرمجيات الحرة من قبل مؤلفها، أندريه ماتشادو.

التدوينة مترجمة عن موقع مؤسسة البرمجيات الحرة.

1

الدفاع الذاتي للبريد الإلكتروني (كيفية تشفير البريد الإلكتروني)

Share

هذا الدليل يشرح طريقة تشفير البريد الإلكتروني على أنظمة التشغيل جنو لينكس ، باستخدام تطبيق ثيندربيرد و إضافة انيجميل.

هذه الترجمة هي ترجمة غير رسمية لدليل Email Self-Defense صادر عن مؤسسة البرمجيات الحرة.

الدليل الأصلي يحتوى على شرح لاستخدام الأدوات على أنظمة التشغيل المختلفة (جنو/لينكس – ويندوز – ماك) هذه الترجمة للجزء الخاص بأنظمة التشغيل جنو/لينكس فقط، لكن هناك تشابه لحد بعيد بين الخطوات على أنظمة التشغيل المختلفة.

للإطلاع على الدليل الأصلي  : https://emailselfdefense.fsf.org/en/index.html

ترخيص الإستخدام

هذا الدليل مرخص برخصة المشاع الإبداعي، النسبة، الإصدار٤.٠

تنويه

إذا وجدت أي مشكلة في الترجمة أو اقتراحات لتطويرها أرجو مراسلتي عبر هذا الرابط.

عن مؤسسة البرمجيات الحرة

fsf-logo نناضل من أجل حقوق مستخدمي الحواسيب، وتعزيز تطوير البرمجيات الحرة. مقاومة الرقابة الجماعية مهم جدا بالنسبة لنا.

نريد بشدة تعزيز مثل هذه الأدوات مع الأشخاص وعلى الشبكة لمساعدة أكبر عدد من الناس قدر الإمكان لاتخاذ الخطوة الأولى نحو استخدام البرمجيات الحرة لحماية خصوصيتهم. هل يمكنك التبرع أو أن تصبح عضوا لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف؟


Continue Reading